تراویح میں دو دو رکعت پر سلام پھیرنا افضل اور سنت طریقہ ہے، اور چار رکعت ایک سلام کے ساتھ پڑھنا اگرچہ جائز ہے، لیکن چار چار رکعات کرکےدو قعدہ کے ساتھ پڑھنا بہتر نہیں ہے۔
البناية شرح الهداية (2/ 514)
وفي " قاضي خان ": ولو صلى التراويح ثمان ركعات بتسليمة واحدة وقعد في كل ركعتين ينوب عن أربع تسليمات عند أبي حنيفة في رواية لعدم الكراهة إلى الثمان، وعندهما ينوب عن تسليمتين لأن ما زاد على الأربع عندهما يكره فلا تنوب الزيادة عن التراويح، فهذا تصريح بانتفاء الكراهة عن الأربع إذ الأربع جازت عن التراويح، فعلى هذا بمعنى ما ذكر في القدوري
الفتاوى الهندية (1/ 119)
ولو صلى التراويح كلها بتسليمة واحدة إن قعد في كل ركعتين يجوز عند الكل وإن لم يقعد في كل ركعتين وقعد في آخرها ففي الاستحسان على القول الصحيح يجزيه عن تسليمة واحدة، كذا في السراج الوهاج، وهكذا في فتاوى قاضي خان.
الفتاوى الهندية (1/ 119)
ولو صلى ست ركعات أو ثماني ركعات أو عشر ركعات بتسليمة واحدة وقعد فيكل ركعتين فعلى قول العامة يجوز كل ركعتين عن تسليمة واحدة وهو الصحيح، هكذا في فتاوى قاضي خان.
الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار (ص: 94)
(وهي عشرون ركعة) حكمته حكمته مساواة المكمل للمكمل (بعشر تسليمات) فلو فعلها بتسليمة؛ فإن قعد لكل شفع صحت بكراهة وإلا نابت عن شفع واحد به يفتى (يجلس) ندبًا (بين كل أربعة بقدرها وكذا بين الخامسة والوتر) (قوله: وصحت بكراهة) أي صحت عن الكل. وتكره إن تعمد، وهذا هو الصحيح كما في الحلية عن النصاب وخزانة الفتاوى، خلافًا لما في المنية من عدم الكراهة، فإنه لايخفى ما فيه لمخالفته المتوارث مع تصريحهم بكراهة الزيادة على ثمان في مطلق التطوع ليلًا فهنا أولى بحر