واضح رہے کہ کہ اگر کوئی شخص جنازہ کی نماز کسی عذر کی بناء پر بیٹھ کر پڑھائے تو اس صورت میں اس کی اقتداء میں نماز جنازہ کی ادائیگی شرعا جائز ہے۔لہذا صورت مسئولہ میں اگر امام صاحب نے کسی عذر کی بناء پر نماز جنازہ بیٹھ کر پڑھائی ہے تو ان کی اقتداء میں جن لوگوں نے نماز جنازہ پڑھی ہے ان کی نماز ادا ہوگئی ہے۔
الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 209)
(وركنها) شيئان (التكبيرات) الأربع، فالأولى ركن أيضا لا شرط، فلذا لم يجز بناء أخرى عليها (والقيام) فلم تجز قاعدا بلا عذر. (قوله شيئان) وأما في القهستاني عن التحفة من زيادة المحاذاة إلى جزء من الميت فالذي يظهر كونه شرطا لا ركنا كما قدمناه (قوله فلذا إلخ) أي لكونها ركنا لا شرطا لأنه لو نواها للأخرى أيضا يصير مكبرا ثلاثا، وإنه لا يجوز بحر عن المحيط (قوله: فلم تجز قاعدا) أي ولا راكبا (قوله بلا عذر) فلو تعذر النزول لطين أو مطر جازت راكبا، ولو كان الوالي مريضا فصلى قاعدا والناس قياما أجزأهم عندهما وقال محمد: تجزئ الإمام فقط حلية
بدائع الصنائع، دارالكتب العلمية (1/ 315)
ولو صلى راكبا أو قاعدا من غير عذر لم تجزهم استحسانا، والقياس أن تجزئهم كسجدة التلاوة؛ ولأن المقصود منها الدعاء للميت وهو لا يختلف والأركان فيها التكبيرات ويمكن تحصيلها في حالة الركوب، كما يمكن تحصيلها في حالة القيام